Friday, July 01, 2011

محاكمة أونطة (محاكمات رؤوس النظام السابق )

طول ما القفص فاضي يبقي مفيش متهم... يبقي مفيش محاكمة...يبقي مفيش عدالة....يبقي مفيش داعي.....يبقي مفيش فايدة

هو في محاكمة من غير متهم... حد شاف المتهمين في قفص الاتهام

مرة يقولك دا عنده وعكة...ومرة دا راحت عليه نومة... ومرة دا كان في الحمام (شفيتم ...)

في رايي مثل هذه المحاكمات الصورية هي اشبة بالمسرحيه وهذه أولي فصولها ... محكمة (يقولها حاجب المحكمة)

وبالتالي الفصل الثاني سيكون احد سيناريوهين اما براءة المتهم (اللي هو مش ظاهر علي المسرح ولم يتم الاستعانة حتي بدوبلير) وهذا السيناريو قد لا يلقي ترحيبا من المشاهدين

بل علي العكس يمكن ان يتلقاه المشاهد بالكثير من الجزع والسخط وممكن يضرب كرسي في الكلوب ويبوظ الفرح... اقصد المسرحية.... يووووووه قصدي المحاكمة.

السيناريو الثاني هو الحكم بثبوت التهم وبالتالي توقيع اقصي العقوبة علي المتهمين (امال ايه مش المشاهدين عاوزين كدة والفيس بوك قال كلمته ولا بد من القصاص العادل من القتلة....

بس السؤال هو لو السيرفر بتاع فيس بوك حصل فيه مشكلة والموقع اتعملة صيانة مثلا كدة الموقع هيتعطل لفترة يبقي البلد هتمشي ازاي وانتو عارفين ان فيسبوك هو وسيلة الضغط الحاليه ومنه تأتي القرارات....

والمجلس دلوقتي واخدنا علي قد عقلنا وبيكلمنا من فيس بوك هو كمان... واحد يقولي ممكن نستخدم تويتر مثلا ...عموما هو حل برضة والمجلس برضة يعمل حساب عليه ويفضل يتواصل مع الناس اقصد مع بعض الناس من خلال حساب خاص بيه)

المهم بعد الحكم باقصي عقوبة علي المتهمين وتستمر الاحداث الشيقة والمشاهدين متابعين كل حاجة اون لاين طبعا عن طريق تصريحات واخبار منقولة بأن المتهمين الأن في طريقهم الي سجن كذا بصحبة حراسة كذا وكذا

ومش بعيد يقولك كمان انه يتم الان تنفيذ حكم الاعدام شنقا او رميا بالبلغ في كل من المتهم فلان وفلان طبعا كل دا علي الانترنت ومن خلال الفضائيات التي ايضا تلعب الأن أو يتلاعب بها الأن لتكون أحد الابطال في العرض المسرحي عن طريق التصريحات واللقاءات والمداخلات .... فاصل اعلاني ونعود

عدنا....

فاضل ايه تاني يا تري ....فاضل ايه تاني يا تري .... اه الفصل الثالث

لا داعي لوجود الفصل الثالث لان هذه المسرحية من فصلين فقط

واذا انطلت علينا مثل هذه المسرحيات وهو أيضا احتمال قائم فالأذواق تختلف من فرد لأخر فهناك عطيل وقصة الشتاء وهناك ايضا حزمني يا ... ولكل جمهوره ومعجبينه (متنساش تضغط علي Like)

واذا وصل المعجبين لاكثر من مليون شخص يعدكم ابطال العمل بعرض مسرحي أخر في الصيف القادم بعنوان "احنا أسفين يا ...."

في الأخير اود ان اوجه رسالة لأصحاب هذا العمل المسرحي " هذا الهزل لا ينطلي الا علي البلهاء ونحن شعب قد أفاق من ظلمات الذل والقهر ليجد الامل بانتظاره يسعي الان لتحقيقة لكنه يتعثر ... بدأ مسيرته ولن يتراجع"

Monday, June 22, 2009

العطـر


عندما يتحول صبرك الي اداة من شأنها ان تحاول قتلك كلما حاولت اختلاق الاعذار لتتمادي في سكونك وهدوءك

عندما يتحول عقلك الي وسيلة لنشر الكوابيس المفزعة كلما حاولت التفكير في وسيلة للخروج من دائرة حياتك المملة

عندما يشاطرك الاخرون افراحك واحزانك في محاولة منهم لادخالك الي الواقع والعالم الملموس

عندما ييبدأ العالم في التحول من امام عينيك الي مسارات اخري يصعب عليك مراقبته فيها

عندما يكفيك أن تحلم بعطر شخص حيث الوصول اليه اصبح مستحيلا

عندما تكون اجمل الكلمات مجرد لحظات مسروقة في غفلة من واقعك البائس

عندما تكون أحلامك مرهونة بأهواء الأخرين

عندما تشعر بالوحدة والكون من حولك يستغيث من شدة الزحام

عندما تموت الحياة بداخلك فيخبو صوتك ويعلو صمتك

محمد سعد

6/2009

Wednesday, December 26, 2007

في انتظار زماننا


في زمن عجز فيه الانسان عن الحلم
زمن مع كل مقومات الحياة فلا حياة
زمن ياخذنا لحظة بلحظة الي حيث يريد ولا نريد
يسمع احلامنا ويسخر منا ... يري امالنا فيبعدها عنا
زمن سادت فيه رائحة الخضوع ... كثر فيه الذل والهوان وعلت فيه اصوات الاستغاثة
تخبطنا في طرقاته ... قرعنا جميع ابوابه
طرقاته المظلمة وابوابه الموصدة
انتصر علي ضعفنا وانكسارنا
رسم لنا حياتنا وكتب لنا كل تفاصيلها
خط بقلمه المغرور قصتنا ... وكتبها رغم ارادتنا
فمحي منها ذاتنا وهويتنا
عاش حياته فينا ... في عقولنا واجسادنا
انتظر ايها الزمن لا تكمل القصة
انتظر ايها الزمن لا تكتب لنا نهايتنا
مللنا حياتنا معك ... كرهنا ازلالك لنا
كرهناك يا زمان لست لنا
فلترحل عنا ولياتينا زماننا
زماننا الذي يبحث عنا
زماننا الذي طال انتظاره لنا
زماننا الذي عشقناه واردناه
فليأتينا الأن ... فقد طال الانتظار وطال...

Saturday, June 03, 2006

طال انتظاري


طال انتظاري للربيع يرجــــــــــــــع
و الجو يدفا و الزهور تطلــــــــــــع
عاد الربيع عرمرم شبـــــــــــــــاب
إيه اللي خلاني ابتديت افــــــــزع ؟
عجبي !!!
(جاهينيات)